يعيش الفنان محمود حافظ حالة من الفرح الشديد، بعد مشاركته فى فيلم "الممر" مع المخرج الكبير شريف عرفة، حيث يجسد خلال العمل شخصية "الصول إسماعيل"، وهى إحدى الشخصيات
يعيش الفنان محمود حافظ حالة من الفرح الشديد، بعد مشاركته فى فيلم "الممر" مع المخرج الكبير شريف عرفة، حيث يجسد خلال العمل شخصية "الصول إسماعيل"، وهى إحدى الشخصيات المهمة فى العمل، الذى يعيد روح الأعمال الوطنية مرة أخرى إلى السينما المصرية. حافظ تحدث لـ"الإذاعة والتليفزيون" عن تلك المشاركة فى الحوار التالى..
كيف جاءت مشاركتك فى بطولة "الممر"؟
المشاركة جاءت من خلال المخرج شريف عرفة نفسه، وتصادف ذلك مع تحضيرى لحفل زفافى، وقرر تأجيل التصوير لحين انتهاء مراسم الزفاف لشدة حرصه على وجودى فى الفيلم وقيامى بالدور، حيث رشحنى لتقديم شخصية "الصول إسماعيل" وهو شخص جاد للغاية وملتزم، وهو صول بحرية، ويشارك فى إحدى العمليات الحربية الصعبة مع مجموعة من الكتائب الأخرى من الجيش المصرى فى تلك الفترة الزمنية المهمة فى تاريخ مصر الحديث.
وأنا سعيد للغاية بوجودى فى هذا العمل العظيم لسببين، اولهما التعاون مع المخرج الكبير شريف عرفة وهى خطوة مهمة فى مشوارى الفنى، والثانى هو المشاركة فى هذا العمل التاريخى الضخم الذى يؤرخ لتلك الفترة الزمنية المهمة، وزرع روح الوطنية فى الأجيال الجديدة التى لم تشاهد تلك الإنجازات التى قامت بها قواتنا المسلحة، من خلال ذلك النموذج الذى ناقشناه فى "الممر" وحتى نعرفهم من هو العدو الحقيقى لنا.
وكيف كان تحضيرك لتقديم تلك الشخصية؟
من خلال المخرج شريف عرفة، حيث جمعتنا جلسات عمل طويلة، كما أننى مواليد المنصورة، وعشت فى تلك البيئة، ورأيت نماذج كثيرة للصول إسماعيل، فأنا عشت معه ومع أولاده فى طفولتى من خلال حياتى فى المنصورة وركوبى قطار بحرى. وحينما قرأت الورق وجهتنى الشخصية لكيفية تقديمها، وساعدتنى أيضاً على اختيار الكاركتر، وكذلك توجيهات المخرج شريف عرفة أثناء التصوير وقبله وأثناء التحضير.
أشعر بأنك سعيد للغاية وأنت تتحدث عن دورك والتحضير له..
بالتأكيد، فأنا دخلت التاريخ بهذا العمل المهم، ونسيت كل التعب الذى واجهنى فى تقديمه بعدما رأيته فى دور العرض. قدمت شخصية الصول "الصعب"، وحتى الكوميديا التى خرجت فى المشاهد جاءت كوميديا موقف، وهو أمر أعجب الناس للغاية أيضاً. الناس عرفوا محمود حافظ بعد هذا الفيلم، فقد كنت أعرف فى كل عمل أقدمه سواء فى مسلسل "الأسطورة" أو "كلبش 3" أو أى عمل قدمته من قبل باسم الشخصية، لكن بعد "الممر" الناس عرفوا اسمى. فهذا الفيلم حدد لى حياتى، وجعلنى اقول الآن "نقطة ومن أول السطر" فى اللى جاى.
وماذا عن ردود الفعل التى جاءتك بعد عرض الفيلم؟
ردود الفعل أكثر من رائعة، وسعيد بها للغاية، فقد تلقيت العديد من ردود الفعل ومكالمات التليفون، وجاءتنى آراء إيجابية من الناس فى الشارع والزملاء فى الوسط الفنى وزملاء المعهد وفنانين مهمين، لم أتوقع أن يحدث هذا، رغم تأكدى من أن تعبنا فى العمل لن يضيع.
ما الصعوبات التى واجهتك فى تقديم الشخصية وتصويرها؟
لم تكن الصعوبات علىّ وحدى، فقد صورنا الفيلم فى ظروف وأجواء صعبة، صورنا مثلا 3 أيام فى الغردقة دون كرفانات، وكانت أقرب نقطة من الطريق على بعد 8 كيلومترات، لأن الأماكن التى صورنا بها لم يكن بها طريق لنقل الكرفانات وعلى ارتفاعات عالية، وكان التصوير يصل أحيانا لـ18 ساعة، وحقيقى المخرج شريف عرفة شخص محترف للغاية، فكان حريصا على طاقة كل فنان فى الفيلم، وكان يستفيد بكل واحد على قدر تحمله، فمثلا كان حينما يرانى متعبا يقول للفريق المساعد "ريحوا حافظ شوية أنا عايزه فايق"، وكان يفعل هذا مع الجميع أيضاً.
ما المشاهد الأصعب التى لن تنساها؟
كل المشاهد صعبة للغاية، فقد مشينا فى جبال وارتفاعات عالية، لكن الألفة التى كانت بيننا هونت تلك الأمور، فقد عشنا 3 شهور فى مدرسة الصاعقة لتعلم ضرب النار وكنا نعيش وسط الجنود، وكنا جنودا حقيقيين، ومن الآخر الشخص الذى لم يدخل الجيش دخل الجيش بسبب "الممر".
كيف ترى تلك الخطوة بشكل عام؟
ستكون مسئولية كبيرة للغاية، لاننا قدمنا عملا قوميا، فالدعم الذى كان مقدما لنا سواء من المنتج هشام عبدالخالق أو القوات المسلحة كان كبيرا ومهما، لدرجة أننا قفلنا قناة السويس 5 ساعات من أجل تصوير مشهد واحد، وهو أمر عظيم للغاية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
بدأ الفنان على ربيع التحضيرات لمسلسل جديد يعود من خلاله إلى الدراما بعد غياب.
يواصل الفنان أحمد حلمى التحضيرات النهائية لفيلمه الجديد «حدوتة »، والمقرر أن يعود من خلاله إلى السينما بعد غياب.
اعتذرت الفنانة أسماء أبواليزيد عن بطولة مسلسل جديد مع الفنان عصام عمر، كان من المقرر أن تقوم بتقديمه خلال الفترة...
عادت صاحبة التجربة الاستثنائية... حتى في أزماتها، عادت لتمنحنا درساً جديداً في فنون الحياة وتقدم لنا تجربة من لحم ودم......